محمد بن عزيز السجستاني
269
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الدّرع : السّرّاد والزّرّاد ، تبدل من السين الزاي ، كما يقال : سراط وزراط « 1 » . والسّرد : الخرز أيضا ، « 2 » [ ويقال للإشفى « 3 » مسرد ومسراد ، ومنه ] « 2 » قوله عزّ وجل : وقدّر في السّرد أي لا تجعل مسمار الدّرع دقيقا فيقلق ، ولا غليظا فيفصم الحلق « 4 » . سواء الجحيم [ 37 - الصافات : 55 ] : أي وسط الجحيم . ( ساهم [ فكان من المدحضين ] « 2 » ) [ 37 - الصافات : 141 ] : أي قارع « 2 » [ فكان من المقروعين : أي من المقمورين ] « 2 » ) . ( ساحتهم ) [ 37 - الصافات : 177 ] : يقال ساحة الحيّ وناحيتهم : للرّحبة التي يديرون أخبيتهم حولها « 5 » « 6 » [ وقوله تعالى : فإذا نزل بساحتهم أي نزل بهم العذاب فكنى بالساحة عن القوم ] « 6 » . سواء الصراط [ 38 - ص : 22 ] : أي قصد الطريق .
--> ( 1 ) قال ابن الجوزي في زاد المسير 1 / 14 : يقال : إن أصله بالسين ؛ لأنه من الاستراط ، وهو الابتلاع ، فالسراط كأنه يسترط المارّين عليه ، فمن قرأ السراط - بالسين - كمجاهد ، وابن محيصن ، ويعقوب فعلى أصل الكلمة ، ومن قرأ الصراط كأبي عمرو ، والجمهور ؛ فلأنها أخفّ على اللسان ، ومن قرأ الزراط كرواية الأصمعي عن أبي عمرو ، واحتج بقول العرب سقر وزقر . وروي عن حمزة إشمام السين زايا ، وروي عنه أنه تلفّظ بالصراط بين الصاد والزاي . وقال الفراء : اللغة الجيّدة بالصاد ، وهي لغة قريش الأولى ، وعامّة العرب يجعلونها سينا . وبعض قيس يشمّون الصاد ، فيقول الصراط بين الصاد والسين . وكان حمزة يقرؤه الزراط بالزاي ، وهي لغة لعذرة وكلب وبني القين . ( 2 - 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) الإشفى : المثقب ( لسان العرب 14 / 438 - شفي ) . ( 4 ) وهو قول ابن عباس ( تفسير القرطبي 14 / 267 ) . ( 5 ) قال الفراء في المعاني 2 / 396 : والعرب تجتزئ بالساحة من القوم ، نزل بك العذاب ، وبساحتك سواء . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) وهو في هامش ( أ ) ، وساقط من المطبوعة .